تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

كليات الشرق العربي تنفّذ حملة توعوية بسرطان الثدي تحت شعار «دربك وردي» تزامنًا مع شهر أكتوبر 2026م

كليات الشرق العربي تنفّذ حملة توعوية بسرطان الثدي تحت شعار «دربك وردي» تزامنًا مع شهر أكتوبر 2026م

     انطلاقًا من اهتمام كليات الشرق العربي بصحة طلبتها وطالباتها ومنسوبيها، وحرصها على تعزيز الوعي الصحي وترسيخ الممارسات الوقائية داخل بيئتها الأكاديمية، نفّذت الكليات، بالتعاون مع جمعية زهرة، حملة توعوية بسرطان الثدي تحت شعار «دربك وردي»، تزامنًا مع شهر أكتوبر 2026م، وذلك في إطار جهودها المستمرة للارتقاء بجودة الحياة، وتعزيز مسؤوليتها تجاه مجتمعها الأكاديمي.

 

ويأتي تنفيذ الحملة امتدادًا لاهتمام كليات الشرق العربي بتوفير بيئة أكاديمية متكاملة لا تقتصر على التميز في التعليم والتأهيل العلمي، بل تمتد لتشمل العناية بصحة أفراد مجتمعها، وتعزيز وعيهم بالقضايا الصحية، وتزويدهم بالمعرفة اللازمة لاتخاذ الممارسات والسلوكيات الصحية السليمة. وتؤمن الكليات بأن الاهتمام بالصحة والوقاية يمثلان جانبًا أساسيًا من جودة البيئة التعليمية، وأن نشر الوعي الصحي بين الطلبة والمنسوبين يسهم في بناء مجتمع أكاديمي أكثر وعيًا واهتمامًا بصحته.

 

وتضمنت الحملة عددًا من الأنشطة والوسائل التوعوية التي استهدفت طلبة الكليات وطالباتها ومنسوبيها، وشملت نشر مواد تثقيفية عبر الحسابات الرسمية للكليات في منصات التواصل الاجتماعي، وعرض تصاميم توعوية على الشاشات الداخلية، إلى جانب تخصيص ركن توعوي لاستقبال الطلبة وتزويدهم بالمنشورات الإرشادية والتثقيفية، بما يتيح وصول الرسائل الصحية إلى مختلف فئات المجتمع الأكاديمي، ويعزز التفاعل مع مضامين الحملة وأهدافها.

 

وركزت الرسائل التوعوية على التعريف بسرطان الثدي، وأهمية الكشف المبكر والفحوصات الدورية، والتأكيد على ضرورة الاهتمام بالمؤشرات الصحية وعدم تأجيل الاستشارة الطبية عند الحاجة، بما يعزز المعرفة الصحية ويرسخ ثقافة الوقاية والاهتمام بالصحة لدى أفراد مجتمع الكليات.

 

ولا يقتصر اهتمام كليات الشرق العربي بالصحة على نطاق مجتمعها الأكاديمي، بل يمتد إلى الإسهام في خدمة المجتمع من خلال دعم المبادرات والبرامج التوعوية ذات الأثر المجتمعي، والمشاركة في نشر الثقافة الصحية، وتعزيز التكامل مع الجهات المتخصصة. ويجسد تعاون الكليات مع جمعية زهرة في هذه الحملة نموذجًا للشراكة بين المؤسسات الأكاديمية والجمعيات المتخصصة، بما يدعم وصول الرسائل التوعوية إلى شرائح أوسع من المجتمع.

 

وفي هذا السياق، تثمن كليات الشرق العربي جهود جمعية زهرة وتعاونها في دعم الحملة، وما تضطلع به من دور فاعل في نشر الوعي بسرطان الثدي وتعزيز ثقافة الكشف المبكر، مؤكدةً أهمية استمرار التعاون في المبادرات الصحية والتوعوية التي تحقق أثرًا إيجابيًا ومستدامًا.

 

وتؤكد كليات الشرق العربي استمرار اهتمامها بالمبادرات التي تعزز صحة مجتمعها الأكاديمي وجودة حياته، انطلاقًا من رسالتها في تحقيق التميز الأكاديمي، والوفاء بمسؤوليتها المجتمعية، والإسهام في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 نحو مجتمع حيوي يتمتع أفراده بالصحة والوعي وجودة الحياة.