Skip to main content

كليات الشرق العربي تنظم ورشة عمل حول حقوق الطفل والاستدامة في ضوء رؤية المملكة 2030

كليات الشرق العربي تنظم ورشة عمل حول حقوق الطفل والاستدامة في ضوء رؤية المملكة 2030

كليات الشرق العربي تنظم ورشة عمل حول حقوق الطفل والاستدامة في ضوء رؤية المملكة 2030

 

     نظمت كليات الشرق العربي، ممثلةً بقسم الطفولة المبكرة، ورشة عمل بعنوان «حقوق الطفل والاستدامة في ضوء رؤية المملكة 2030»، بمشاركة كل من أ. مشاعل السليمي، وأ. هماليل المهوس، وأ. منيرة أبا الخيل، خريجات كليات الشرق العربي، وذلك يوم الأربعاء 24 جمادى الأولى 1448هـ، الموافق 4 نوفمبر 2026م، على مسرح قسم الطالبات بالكليات، في إطار الاحتفاء باليوم العالمي للطفل، وتعزيز الوعي بحقوق الطفل وأهمية حمايتها بوصفها ركيزة أساسية في تحقيق التنمية المستدامة.

 

وتناولت الورشة العلاقة الوثيقة بين حقوق الطفل ومفاهيم الاستدامة، مؤكدةً أن الاستثمار في الطفولة يمثل استثمارًا في مستقبل المجتمع، وأن توفير الرعاية والحماية والتعليم الجيد والفرص المتكافئة يشكل أساسًا لنمو الطفل المتكامل وإعداده ليكون فردًا فاعلًا في مجتمعه. كما أبرزت أهمية تكامل الأدوار بين الأسرة والمؤسسات التعليمية ومختلف الجهات المجتمعية في ترسيخ ثقافة احترام حقوق الطفل، وتعزيز المسؤولية المشتركة تجاه حمايته ورعاية احتياجاته.

 

وسلطت الورشة الضوء على أهمية حماية الطفل وصون كرامته، وتوفير بيئة آمنة ومحفزة تضمن حقوقه وتسهم في تنمية قدراته، إلى جانب تعزيز المسؤولية الاجتماعية تجاه قضايا الطفولة والأسرة، ورفع مستوى الوعي بالممارسات التي تدعم رفاه الطفل وجودة حياته. كما ناقشت أهمية دور المؤسسات التعليمية في نشر الثقافة الحقوقية والتربوية، والإسهام في بناء مجتمع يدرك مسؤولياته تجاه الأجيال القادمة.

 

كما أوضحت الدكتورة أسماء بنت محمد بن عتيق، رئيسة قسم الطفولة المبكرة، أن تنظيم هذه الورشة يأتي في إطار حرص الكليات على تعزيز التواصل مع خريجاتها، والاستفادة من خبراتهن وتجاربهن المهنية والمعرفية، وإتاحة الفرصة لهن للمشاركة في الأنشطة والفعاليات الأكاديمية والمجتمعية، بما يسهم في إثراء محتوى الورشة وتعزيز تبادل الخبرات والمعارف.

 

وتأتي هذه الورشة امتدادًا لاهتمام كليات الشرق العربي بالقضايا المجتمعية ذات الأولوية، وتجسيدًا لحرصها على الإسهام في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، من خلال دعم تنمية الإنسان وتعزيز جودة الحياة وبناء مجتمع حيوي تتكامل فيه الجهود الأكاديمية والمجتمعية. كما تعكس توجه الكليات نحو توظيف خبراتها الأكاديمية في خدمة المجتمع، وتعزيز التواصل مع خريجاتها، وفتح آفاق للحوار وتبادل المعرفة حول القضايا التي تسهم في تحقيق التنمية المستدامة.

 

وتؤكد كليات الشرق العربي من خلال هذه المبادرة التزامها برسالتها الأكاديمية والمجتمعية، وإيمانها بأن حماية الطفل وتعزيز حقوقه مسؤولية مشتركة، وأن بناء مستقبل مستدام يبدأ من رعاية الطفولة وتمكينها، بما يسهم في إعداد أجيال واعية وقادرة على المشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية الوطنية.